Yahoo!

 


قصة أول غرام وأجمل هدية..!

كتبها أمير الشعرانى ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 20:53 م

awkqramre1

قصة أول غرام وأجمل هدية..!

حبر كثير سال في مسيرة فنان إفريقيا الأول الموسيقار محمد وردي، وإحتفت به الصحافة والإذاعات المرئية والمسموعة عقوداً من الزمان، وتغزل النقاد والمهتمين بالغناء في ألحانه وأدائه المتميز وتوزيعه الموسيقي، فـ وردي يعد هرم فني وعلامة بارزة في تاريخ الفن السوداني الأصيل. ولكن سيرته كشاعر لم تجد حظها من الدراسة والتوثيق، فالرجل شاعر حلو الكلمة، بسيط وعميق في قافيته، ضن علي معجبيه بقصائد وأشعار لم يسمعها الناس بعد.

فوردي الحنين، العنيد، إبن المزارع، عاش حياة قاسية وسعيدة في طفولته، توفية والدته وهو لم يكمل عامه الثاني بعد، وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إحتفلت به ذاكرة الأمة: إبراهيم عوض.. تذكار عزيز ..!

كتبها أمير الشعرانى ، في 25 يناير 2011 الساعة: 11:42 ص

إحتفلت به ذاكرة الأمة
إبراهيم عوض: تذكار عزيز ..!
بقلم: أمير الشعراني

(1)

في تذكار عزيز، ووفاء نبيل، نقلت الهيئة العامة للإذاعة القومية، أجهزة بثها وتسجيلها، لمنزل الفنان الذري إبراهيم عوض بحي العرب العتيق، لتحيء مع أسرته ومحبي فنه الأصيل علي إمتداد الوطن ذكري رحيله الرابعة، التي تصادف الثالث والعشرين من مايو، يوم الحبيب ودعنا راح ضاعف علينا ألم الجراح.
المنزل قصر من الفن والموسيقي، بابه المفتوح، نوتة موسيقية فريدة من نوعها، كتب عليها الفنان ابراهيم عوض بأحرف من حديد، لحن موسيقي خالد، الي جانب توقيعه الجميل (أ.ع). عبرنا الباب أو قل اللحن في رفقة المدير العام للإذاعة الأستاذ معتصم فضل، المثقل بالذكريات الحلوة والشجن النبيل، فالرجل له مع هذا البيت حوارات وجلسات فنية وقصص وحكايات، وقف برهةً يتامل ويتألم وكأني به يردد :(أنت رسمك في قليبنا حاشا غيرك ما عرفنا وما هوينا).
(2)
الصالون، متحف يفوح منه عبق الأصالة والفن والذكريات، الجدار مطلية بالصور الجميلة، الأبناء تشربوا بخصال والدهم الفنان، كرامةً وبشاشةً واحترام، استقبلونا بحفاوة ودفء. في وسط الصالون، كانت (ذاكرة الأمة) الإذاعة الوليدة_ أو البنت الصغري لهنا أم درمان، كما يحلو لمديرها عوض أحمدان_ أعدت أستوديو كامل لنقل الاحتفال بقيادة الإذاعية المعتقة محاسن سيف الدين ورفيقة الإبداع والمايكرفون سهام العمرابي، وكوكبة من المهندسين والفنيين، الذين أخرجوا هذه البرمجة بامتياز ووضوح.
(3)
المدير العام للهيئة العامة للإذاعة القومية الأستاذ معتصم فضل عبد القادر قال إن الإذاعة بتنظيمها لهذه البرمجة ردت جزء من دين مستحق للفنان الراحل إبراهيم عوض الذي أثري وجدان الشعب السوداني بروائع الغناء ورفد مكتبة الإذاعة بأكثر من ثمانين أغنية فضلا عن مجموعة من الحوارات الفنية والسهرات.
وقال معتصم إن هذه البرمجة أعادته إلي رمضان العام 1989م الذي سجلت فيه الإذاعة لقاء فني من هذا المنزل مع الفنان إبراهيم عوض بمشاركة الشاعر الكبير عبد الرحمن الريح والمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفالالسرطان فى السودان: ارادة الحياة تهزم الألم

كتبها أمير الشعرانى ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 08:31 ص

يختبئ الأمل في عيونهم البريئة

أطفال السرطان.. إرادة الحياة تهزم الألم!

الخرطوم: أمير الشعراني ــ هيام تاج السر- كاميرا: حق الله الشيخ

الطريق الى عنابر الأطفال المصابين بالسرطان داخل مستشفى الذرة بالخرطوم محفوف بالرسومات الجميلة والورود الزاهية وأحلام كثيرة تصعد وتهبط تماماً كمصعدها الكهربائي الذي امتطيناه الى الطابق الثالث لنوقد في قلوب قاطنيه من أطفال السرطان شمعة أمل وتفاؤل، نمسح بها دمعة حزن سالت، من ألم العلاج الكيمائي المرير.

(1)

فاكهة العنبر، محمد المصطفى، يعد الأكثر مرحاً وشغباً، يزرع فراغه باللعب الجميلة وشخبطته البريئة على دفتره الصغير، وإن كان نفسه يحتاج لزراعة نخاع وهي عملية تحتاج لتسعين الف جنيه دون تذاكر السفر والإقامة في قاهرة المعز او عمان الهاشمية، رغم ضخامة الألم والمبلغ الا ان عملة الصبر عند والده وفيرة، وكذا اليقين مسنودة بضحكة وتفاؤل الطفل الشقي الجميل.

(2)

الغالي، اصطاده السرطان فى ام درام، فالمرض اللعين لا يستقر فى وطن. يبكي الطفل الصغير الماً وشوقاً وهو يسأل ببراءته عن والدته المسكينة التي لم تتمكن من مرافقته بجسدها، ولكن حتما قلبها وروحها معه في هذا العنبر، ما أقسى الدنيا عندما تستعصي على أم رؤوم صحبة طفلها العليل!.

ولدك بخير وفي رعاية الله ومستشفى الذرة وبسلم عليك يا خالة فضيلة عبد المنعم وبسلم على حبوبة سعدية علي حماد وإخوانه محمد وخلف الله والصغيرة شادية.

(3)

عام وسبعة أشهر عمر الصغيرة سيما أحمد، عاشت تسعين يوماً في غيبوبة كاملة لم تطفئ شمعتها الأولى كأقرانها من الجميلات!!.. فيوم ميلادها صادف يوم عملية اجريت لها في الدماغ، فتفتحت عيونها على أمل بأن يكمل الله جهد اسرتها الصابرة في اكمال رسوم العملية الثانية لتعود لها الابتسامة وتهنئ سيما ببقية عمرها المديد.

(4)

ما أجمل الحلمات في اذنيك يا هبة الله وأنت تهزمين السرطان مرة فيعود عليك من جديد في حالة يسمها الأطباء (انتكاسة).. وها أنت الآن تحاولين وفي عيونك عزم وإرادة للحياة لا تلين. صبرت هبة مع المرض حوالي العامين فانتصرت عليه، ولكن السرطان لم يتركها تهنأ بالعافية أكثر من خمسة اشهر فجمل فلول جيشه المنهزم ويباغتها من جديد في حين ضحكة صافية.

ستنتصرين ايتها الصغيرة، فكل من يقرأ (حكايات) الآن لن يبخل عليك بالدعاء.

هبة: فجعنا الرحيل

لم يمهل السرطان هبة الله لترتوي من دعواتك شفاءً وعافية فأخذها الموت قبل أن تنشر (حكايات) صخرتها مستغيثة..

رحلت هبة لتنعم برحمة عزيز مقتدر بعيداً عن السرطان الأليم.

اللهم ارحم هبة وألهم أسرتها الصبر الجميل وحسن العزاء.. (انا لله وإنا اليه راجعون).

 

(5)

محنة الأم واضحة في وجهها المختفي في بطن يدها الكريمة، تماماً مثل لهفة عمر في تلقي الدعوات من افواه الزوار والمرافقين. عمر يواسي نفسه بأنه أكبر القاطنين العنبر ونال نعمة العافية سنوات من عمره قبل ان يكبله السرطان ويرمي به في مستشفى الذرة، وعمر كذلك أكبر الوجوه ابتسامة وأملاً وحباً وإرادة للحياة.

(6)

امل صاحبة الخمسة أعوام، جميلة رغم انف السرطان الأفطس الذي سرق شعرها الطويل.. أمل تقول في شيء من يقين (أمي ولدت)، وإن كانت الأم نفت وشاية صغيرتها.. امل بكره تشفين ويكون لك شأن، وقتها ستتحقق نبوءتك ويقول الناس: أمك ولدت يا أمل!.

(7)

تأمل، عزيزي القارئ، هذه العيون الجميلة ربما تقرأ ما عجزنا عن كتابته نحن، الانتظار يتململ بين الرمش والجفن، انتظار قد يطول، وربما يتبدد الآن بتلفون واحد من رجل ميسور الصحة والمال والضمير يتكفل بعملية زراعة نخاع لهذه الشابة المكلومة، التي تقرر لها اجراء عملية عاجلة في القاهرة أو الأردن.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يلعب الكورة بساق من خشب

كتبها أمير الشعرانى ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 09:41 ص

 

أول سوداني يلعب كرة القدم بساق خشبية

رمضان رحمة: يا ريت لو قدرت ألعب مع طمبل والعجب في المريخ!

حوار: أمير الشعراني ــ تصوير: حق الله الشيخ

بصبر ويقين وعزيمة ومهارة عالية في المراوغة والتهديف، يتخطى المهاجم رمضان رحمة، خريج كلية التجارة جامعة السودان، برجل واحدة وعصا خشبية أطول منه، مدافعين كاملي القوة والأرجل ليحرز بها هدفين جميلين: الأول في شباك حارس الفريق الخصم، والآخر في شباك الإعاقة التي لم تأخذ من عزيمته شيئاً، أو كما قال: (لمّن أحرز هدف بحس أني بملك غابة من الأرجل والسيقان، مش كراعين بس)..

(1)

 في العام 1979م ولد رمضان بمدينة المجلد طفلاً جميلاً كامل العقل والجسد، قبل ان يشد الرحال مع اسرته الى العاصمة ليقيم بحي كوبر العريق بالخرطوم بحري، ليتعرض لحادث حركة مؤلم وهو ابن السادسة من عمره لتبتر رجله اليمنى ويبدأ مسيرة كفاحه الطويلة مع الإعاقة، يتوكأ على عصا صغيرة اعانته في اكمال تعليمه في مرحلة الأساس، ثم صارت (العصاية) تكبر معه كلّما تقدم به العمر، ليدخلا سويا (هو وعصاته) جامعة السودان دارسين للتجارة.

 فضلاً عن سماحة أخلاقه وقدرته العجيبة في احتمال الآخر، اشتهر رمضان في حي كوبر بأهدافه الجميلة وتمريراته المتقنة كأحد أبرز المهاجمين بالمنطقة رغم ساقه الواحدة، ولولا إعاقته لكان الآن جوار طمبل ووارغو وإيداهور، فهو من عشاق الأحمر الوهاج الذين يموتون في المريخ حباً.

(3)

* لماذا لجأت يا رمضان لكرة القدم وهي لعبة شاقة حتى على اصحاب الأرجل الكثيرة؟!

ــ الكورة بددت زمن اليأس داخلي.

 قالها رمضان وهو يداعب الكرة برجل من عزيمة، وأخرى من خشب داخل استاد الخرطوم -بعد ان منحنا الأستاذ زكي عباس تأشيرة دخول الى الملعب الجميل بمودة واحترام لنشهد تمرين الشاب رمضان الذي قال لـ(حكايات):

ــ اهتمامي بالكرة يعود لنشأتي في حي عريق ينجب كل يوم لاعباً فناناً، زول عايش في حي كوبر حيطلع لاعب تنس يعني؟!.

* ألم تجد صعوبة المشاركة في التمارين؟!

ــ في البداية نعم، لكن الآن أنا مهاجم اساسي وألعب تسعين دقيقة كاملة، ودا بسبب اجتهادي في تطوير مهاراتي وتطويع الإعاقة نفسها!

* كيف؟!

ــ رجلي اليسرى ايضاً تأثرت بالإعاقة لأنني فقدت (صامولة الركبة)، ودا ساعدني على إحراز الأهداف الصعبة الشبيهة بهدف زيدان في الأمم الأوروبية، فرجلي اليسرى التي اسدد بها الكرة مقوّسة قليلاً الى جهة اليمين، فعندما اثبت العصا على الأرض يمكنني ان احرز هدفاً في اقصى الزاوية الشمال، وهذا صعب جداً بسبب طبيعة جسم الإنسان.

(4)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسياء وأفريقيا رائعة كابلي

كتبها أمير الشعرانى ، في 14 أكتوبر 2011 الساعة: 13:05 م

اسيا وأفريقيا رائعة كابلي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود خليل: حكايات تمشي علي قدمين ..!

كتبها أمير الشعرانى ، في 25 يناير 2011 الساعة: 11:58 ص

أمضي نصف قرن في التدريس

محمود خليل: حكايات تمشي علي قدمين ..!

أم درمان: أمير الشعراني _ تصوير: محمد مرزوق

(1)

رجل في قامة الشاعر الأديب والإعلامي والمعلم والممثل محمود خليل محمد، جدير بالتوثيق والإحترام، فالرجل أفني نصف قرن في التدريس، وما زال يدرس من فوق كرسي المعاش، في طفولته إشتهر عبر الصبيان، بقصيدة جميلة يمدح فيها (عمك تنقو) وزاد القصيدة جمالاً رسم الفنان شرحبيل أحمد، وفي بواكير صباه سطع نجمه في نادي أبناء دنقلا بمصر إبان دراسته بالأزهر شاعرا يمجد الإستقلال في ذكراها الأولي الي جانب الشاعر الراحل محي الدين فارس الذي أنشد في ذلك اليوم (لأول مره أحس بأني حر وبلادي حره)، بعد عودته للسودان إحتوته وزارة التربية والتعليم معلما بالمدارس المتوسطة وكان ذلك في عهد الوزير محمد التوم تجاني في العام 1965م ليبدأ، مسيرته مع التدريس من مدرسة الابيض المتوسطة حيث الطالب عبد العزيز العميري الذي كان يجيد النكته وتقليد الفنان محمد الامين، قبل أن يصبح فنانا ليهو قيمة.

(2)

يحكي محمود خليل بذاكرة متقدة، رغم تراكم السنوات، ويحفظ التواريخ علي ظهر قلب، عكس قصائده التي يتناساها عن عمد والسبب أن الرجل لا يريد أن يكرر نفسه، يتذكر خليل جيدا آخر جلوس للملك فاروق وكيف أنه كان يخص السودانيين بمكان خاص  يشاهدون فيها الإحتفال، وفي شجن يحكي عن إذاعة ركن السودان التي منحته خمسة عشر جنيها وسبع وعشرون قرشا مقابل قصيدة واحدة بثتها له الإذاعة، وهو مبلغ يفوق مرتب طبيب لشهر كامل في ذلك الوقت. في العام 1977م شارك في إحتفالات البلاد بذكري الإستقلال التي أقيمت في مدينة دنقلا بحضور الرئيس جعفر محمد نميري بقصيدته (إيقاعات علي دروب المدينة).

بعدها إتصل به مدير البرامج بالاذاعة السودانية إسماعيل الحسن بابكر لعمل برنامج يهتم بالأدب، فقدم محمود خليل مع صديقه الشاعر محمد فضل بكاب برنامج (أديب تحت دائرة الضوء) ثم قدم لوحده برنامج (مساء الخير يا وطني) وبرنامج (عبق الماضي).

(3)

رفد الشاعر محمود خليل مكتبة الإذاعة السودانية بمجموعة من الأغنيات لعدد من الفنانين، إبتدرها بالدكتور أنس العاقب الذي كتب له موسم الحصاد ثم غني له عبد القادر الامين الكتيابي:

لا بهدي ولا بعدي

لا بشيل الريد ودي

اصلي محروم من عيون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مزمل سليمان حمد: سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات ..!

كتبها أمير الشعرانى ، في 25 يناير 2011 الساعة: 11:50 ص

 

حاز علي جائزة الإذاعي المتميز للعام 2010م

مزمل سليمان حمد: سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات ..!

مزمل يتفل مع الإذاعي الكبير الطيب قسم السيد

بقلم: أمير الشعراني

(1)

من عجائب مدينة دامر المجذوب، مدرستها الشمالية_ سابقا_ مدرسة البروفيسور عبد الله الطيب -حالياً - محاطة بحديقة جميلة وسجن حصين ومبني المحافظة الجميل والمقابر، حيث تزحف  نحو القبور القبور دون خطة أو نظام، ومن حكايات المدرسة التليدة أن تلاميذها في سبعينيات القرن الماضي إشتهروا عبر إذاعات البي بي سي وصوت العرب ومونتكارلوا، في غزو حميد، معلقين علي برامجها ومشاركين في حواراتها المفتوحة علي الشعوب، فأصبحت تأتيهم المراسلات من شتي أرجاء العالم، الشي الذي ظنه آمن مايو تخابر فالقي عليهم القبض، ولكن سرعان ما أطلق سراحهم بعد أن تبين لهم إن تلك الرسائل الواردة لهم من كل الأقطار، مراسلة أصدقاء جمعهم حب الأثير.

(2)

من تلاميذ تلك الحقبة الإذاعي الشهير مزمل سليمان حمد الحاصل علي جائزة أفضل إذاعي للعام 2010م والذي يعمل الآن بإدارة الأخبار بالإذاعة السودانية، وكان وقتها رئيس تحرير صحيفة القبس التي بدأ بها مسيرته الإعلامية مدفوعا بتشجيع كبير من أستاذه علي عطية حاج مجذوب، أستاذ التاريخ والجغرافيا والمشرف علي الجمعيات الأدبية، وهو رجل يحفظ له مزمل جميل وفاء وتقدير، فقد كان يمد الطلاب بالمجلات والدوريات الأدبية، ويأوم حلقات المطالعة والإطلاع، مزمل يتذكر جيدا زميلاً له كان ينافسه في تقديم البرامج والقراءة اسمه أيمن سعد عوض، كان والده في تلك الحقبة محافظاً للمديرية الشمالية، ولكن منذ تلك الفترة لم يلتقيان، وفي داخل مزمل شي من يقين أنهم حتما سيلتقيان، الم يقل الشاعر:(وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن الا تلاقيا) ..؟

(3)

في بداية المرحلة الثانوية ترك مزمل سليمان الدراسة وتفرغ لمعاونة والده الذي مرض، ولكنه لم يترك المراسلة والاستماع للإذاعات، وهي ذات الفترة التي انطلق فيها بث إذاعة عطبرة، فذهب مزمل إلي مدينة الحديد والنار، ليهنئ إدارة الإذاعة، التي كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها أمير الشعرانى ، في 1 مارس 2009 الساعة: 10:13 ص

500 مكالمة هاتفية و500 جنيه رصيد

بعد تحقيق حكايات: استجابة واسعة لمساندة أطفال السرطان

الخرطوم: أمير الشعراني : هيام تاج السر

بعد أن منّ الله عليها بالشفاء الكامل من السرطان الطفلة سحر تقدم برنامجاً ترفيهياً لاطفال السرطان أمس.

أصدقاء أطفال السرطان في (حكايات).

5- أطفال السرطان يرسمون أحلامهم في لوحات جميلة.

وجد التحقيق الذي نشرته (حكايات) عن معاناة أطفال السرطان تجاوباً واسعاً من قطاعات الشعب السوداني المختلفة ولم تتوقف هواتف الجمعية السودانية لأصدقاء الأطفال مرضى السرطان عن الرنين، في الوقت الذي شرع فيه عدد من تجار أم درمان في الترتيب لنفرة كبرى للتبرع بالمال والدم لصالح الأطفال، وتبرع محمد أحمد الموظف بمجلس الوزراء في اتصال له بجمعية (تداعي) بمبلغ عشر جنيهات شهرية منه وعدد من زملاءه الموظفين بالمجلس، فيما عزم عدد مقدر من طلاب كلية الطب التخصص في مرض سرطان الأطفال فيما حجبت الدموع صوت طبيب بمستشفى الأمل من إكمال حديثه مع المنظمة لكنه أكد انه رهن اشارة أطفال السرطان في السودان، (حكايات) ترصد ردود الأفعال الواسعة لصدى تحقيقها عن معاناة أطفال السرطان.

500 مكالمة هاتفية و500 جنيه رصيد:

بلغ عدد المكالمات الهاتفية أكثر من 500 مكالمة هاتفية من مختلف مدن السودان كان أكثرها من مناطق (سنار، كوستي، القرير، الشكينيبة، تندلتي، مسيد ود عيسى، الخرطوم، ودمدني، بورتسودان، جوبا والقضارف) عبر فيها المتصلون بتجاوبهم مع أطفال السرطان، وقد وصل التبرع بخدمة تحويل الرصيد مبلغ الـ(500) جنيه، فيما يتوقع أعضاء الجمعية ارتفاع المبلغ لعشرة آلاف جنيه وذلك لسيل التبرعات المنهمر منذ نشر التحقيق.

تبرعات بالدم:

لم يكتف قراء (حكايات) بالتجاوب المادي والمعنوي بل وصل عدد المتبرعين بالدم الى أكثر من عشرين متبرعاً، وقد نفذت طالبة جامعية وعدها وحضرت أمس الى معمل استاك واجريت لها الفحوصات اللازمة وتبرعت بدمها من أجل أطفال السرطان.

سيدة تتبرع بكفن كامل:

أحضرت سيدة فضلت حجب اسمها كفن جاهز في شنطة صغيرة وسلمته لجمعية أصدقاء الأطفال مرضى السرطان وقالت السيدة متمنية ان لا يحتاجون له، مؤكدة شروعها في تكوين جمعية من نساء الحي الذي تقطنه لمساندة أسر أطفال السرطان بكل ما يستطيعون.

مواطن يتبرع بالدعاء يوم كامل:

بصوت مخنوق عبّر المواطن محمد عبد الله عن تأثره وتعاطفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميدان أبو جنزير: هل تحت الضريح فكي؟!

كتبها أمير الشعرانى ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 10:08 ص

ميدان أبو جنزير: هل تحت الضريح فكي؟!

تحقيق: أمير الشعراني

(1)

بآليات وراجمات السلطات البلدية انفضت المباني والمحال التجارية وموقف المواصلات من حوله صار نسيا منسيا، وأصبح الضريح الذي يؤوي رفات الشيخ والبطل ابو جنزير وحيداً في ارض مبسوطة لا أحد يدري الى اي شيء تصير، فقط ذاكرة المكان تدور في ذهن زائريه طلباً للبركة او التقاطاً لصورة أخيرة، فترن داخله اصوات كثيرة ما زالت عالقة بفضاء المكان (كماسرة بحري يصيحون: الشعبية الشعبية وكذلك (كشكشة ماسحي الأحذية) وباعة الموية والهوى في حارة ابو جنزير).. و.

الذاكرة تحفظ لهذا الميدان التليد ونسة المثقفاتية الكبار الذين اتخذوا منه نادياً للقصة وميدانا (للقطيعة الفلسفية) ومتنفساً (للشمارات الفكرية والبنيوية) يتبارى فيه جمع غفير تعرفهم بنظراتهم السميكة.. تلاشى الميدان وبقيت الذاكرة وأبو جنزير وحيداً في موقف للعربات، او هكذا استثمر تجار السوق العربي والموظفون المجاورون له الميدان ليجعلوا منه متكأ لعرباتهم الجميلة.

(2)

تركنا الميدان، ونحن لا نأبه لهمس رجل سمين تريان وله من الجضوم ما يفي لدرء نحافة عشر فتيات ذوات قوام فرنسي.. اخرج السمين من بطن جيبه الغريقة (رزمة) من الجنيهات وهو يهمس لنا (دولار.. ريال يورو) لكنا امتطينا العربة صوب العرضة قاصدين الشيخ عبد الباسط، حفيد ابو جنزير، ليعرض لنا حكاية جده المدفون في الميدان دا.

في منزله، شرق أستاد المريخ، استقبلنا الشيخ عبد الباسط بحفاوة وكرم فياض وشهادة من المجلس القومي للذكر والذاكرين تؤكد خلافته للشيخ أبو جنزير، ثم جلسنا في خلوته التي يفوح م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفيدة بولس القبطي صاحب خلوة القرآن: عرّست الفاتح جبرا في المسجد والكنيسة..!

كتبها أمير الشعرانى ، في 7 يناير 2009 الساعة: 08:27 ص

حفيدة بولس القبطي صاحب خلوة القرآن

وفاء كامل جرجس: عرّست الفاتح جبرا في المسجد والكنيسة..!

تقرير: أمير الشعراني ــ تصوير: إبراهيم حامد

(1)

توّجت الفتاة المسيحية القبطية الجميلة (وفاء كامل العوض جرجس)، في الخامس والعشرين من ديسمبر في العام 1999م قصة حبها مع الشاب المسلم بهي الطلعة (الفاتح يوسف جبرا)، أستاذ علوم الكمبيوتر وقتها والكاتب الشهير الآن، بعقدين زواج، بكل من المسجد والكنيسة لتكون أسرة (مسلمة مسيحية) تعيش في محبة ووئام. لتنتصر ارادة الحب وتهزم الوشاية وقطيعة الأقربين الذين كانوا يرون إن زواجهما مستحيل.

(2)                        

 (وفاء)، جميلة المعنى والمبنى، حفيدة السيد بولس الذي أرخ له حفظة التاريخ استقطاعه جزء من بيته لينشئ فيه خلوته الشهيرة (خلوة بولس) لتدريس القرآن بمنطقة بيت المال بام درمان، ليتولى التدريس فيها الشيخ (الفكي النور أبو حسبو)، من أشهر شيوخ العلم والقرآن أيام الثورة المهدية، وكانت الخلوة التي تتمتع بموقع فريد على شاطئ النيل تجمع داخلها طالبي العلم من بيت المال وأبوروف والمسالمة والعباسية، وكانت تعد وقتها مركزاً من مراكز العلم والمعرفة والتآخي فى زمن ساد فيه الجهل والتفرقة.

(3)

تقول وفاء مفتخرة: (والدي كان من رجالات الخدمة المدنية في السودان، عمل بالمخازن والمهمات قبل أن يترجل عن الدنيا، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



حقوق الطبع محفوظة: أمير الشعرانى